-سأبدأ سلسلة عن النشاطات اللامنهجية في مدارس #اليابان.
1-في اليابان تولى النشاطات اللامنهجية أهمية كبيرة جداً في المدارس والجامعات .
2-في كل مدرسة أو جامعة يوجد أندية أو مجموعات ذات إهتمام معين سواء رياضي فني أدبي أو موسيقي. كل نادي له جزء من ميزانية المدرسة لدعمه.
3-ينضم الطالب في بداية العام إلى النادي الذي يناسب ميوله وإهتماماته. كل نادي له أوقات إجتماع للأعضاء بعد الدوام المدرسي.
4-يأخذ الطلاب مهمات واجتماعات النادي على محمل الجد.معظمهم يقضي على الأقل ساعتين بعد الدوام في التدريب أو في نشاطات النادي
5-لذلك المدرسة بالنسبة للطالب الياباني ليست فقط مكاناً لإكتساب العلم، بل مكان لتعلم مهارات القيادة وروح الفريق.
6-قد تجد بعض الطلاب ضعيفين أكاديمياً لكن لديهم مهارات فنية أورياضية على مستوى عال تكسبهم الثقة بالنفس والقدرة على الإندماج في المجتمع.
7-في مدارسنا نحدد الطلاب بالخط الأكاديمي في الحياة.ولضعف النشاطات اللامنهجية يجدالطالب الضعيف أكاديمياً نفسه راسب إجتماعياً.
8-في كل عام هناك عدة مناسبات في المدرسة يستطيع من خلالها الطلاب إستعراض مهاراتهم التي تعلموها من خلال انضمامهم للأندية
9-هناك أيضاً إهتمام كبير بالبطولات الرياضية للمدارس على مستوى اليابان لعل من أهمها بطولة البيسبول للمدارس الثانوية. (تسمى كوشيئن)
10-كوشيئن حدث رياضي مهم جداًويتابعه البالغون وطلاب الثانوية على حد سواء. حلم كل فريق بيسبول في كل مدرسة ثانوية هو نيل المركز الأول.
11-خلاصة التغريدات السابقة:النشاطات اللامنهجية لها دور مهم في #التربية ولو تم الإهتمام بها أكثر لكان حال الوطن العربي أفضل.
12-الأمانة،اخلاص العمل،روح القيادة والإلتزام أموريجب العمل عليها منذ نعومةالأظفار. نموذج مدارس اليابان يمكن الإستفادة منه في مدارس العرب.